رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في شكواه الذي توفّي فيه ، فقالت :
يا رسول اللّه هذان ابناك فورّثهما شيئا .
فقال : أمّا الحسن فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين فإن له جرأتي [ شجاعتي ، خ ل ] وجودي .
الفزع إلى علي عليه السّلام « 1 »
أصاب النّاس زلزلة على عهد أبي بكر ، ففزع النّاس إلى أبي بكر وعمر ، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي عليه السّلام فتبعهما النّاس ، إلى أن انتهوا إلى باب علي عليه السّلام فخرج إليهم علي عليه السّلام غير مكترث لما هم فيه ، فمضى واتبعه النّاس ، حتى انتهى إلى تلعة فقعد عليها وقعدوا حوله ، وهم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية وذاهبة .
فقال لهم علي عليه السّلام : كأنكم قد هالكم ما ترون ؟
قالوا : وكيف لا يهولنا ولم نر مثلها قط ؟
قال عليه السّلام : فحرّك شفتيه ثم ضرب الأرض بيده ، ثم قال : مالك اسكني ! فسكنت ، فعجبوا من ذلك ، أكثر من تعجبهم أولا ، حيث خرج إليهم .
فقال لهم عليه السّلام : فإنكم قد عجبتم من صنعي ؟ ! قالوا : نعم .
قال : أنا الرجل الذي قال اللّه
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَأَخْرَجَتِ
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 / 556 ب 343 ح 8 ودلائل الإمامة 2 : حدثنا أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي عبد اللّه الرازي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن روح بن صالح ، عن هارون بن خارجة ، رفعه عن فاطمة عليها السّلام قالت :