حسنة . . .
فهي . . . هي سيدة نساء العالمين ، وبضعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وزوجة أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأم الحسن والحسين ، والتسعة المعصومين من أبنائها من ولد الحسين عليهم السّلام وهي نور الأبصار ، ومنبع الأنوار الرحمانية ، نور على نور .
ومعرفتنا بها ولها واجبة علينا جميعا ، لأنها - روحي فداها - قالت في خطبتها الشهيرة في المسجد الأعظم : ( اعلموا أني فاطمة وأبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أي : إن معرفتها أصبحت واجبة علينا جميعا ، فالويل لمن جهلها ، أو جهل حقها عليه وعلى أمته .
ونكتفي بهذا القدر القليل عن حياتها المباركة ، لكي نترك للقارئ المجال للتفكير بكل كلمة قالتها سيدة النساء ، واحتفظ بها سماحة آية اللّه الشهيد السيد حسن الشيرازي رحمه اللّه في هذا الكتاب المبارك ، فإن كلامها عليها السّلام والتفكير فيه ، نور ورحمة ، يهدي للنور والجنة .
نعم . . . إنها عليها السّلام رحمة للعالمين كما كان أبوها صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذي قال : أنا رحمة مهداة . . . وابنته بضعة منه وجزء لا يتجزأ أبدا .
اللهم ارحمنا بها ، واجعلنا من محبيها لتفطمنا عن النار .
وصلّى اللّه على البضعة الزهراء الطاهرة عليها السّلام وعلى أبيها وبعلها وبنيها ، وعلى المعصومين من ذريتها الطاهرة . . . واللعنة الدائمة على أعدائها وأعداء أهل البيت أجمعين من آدم عليه السّلام وإلى قيام يوم الدين ، إله الحق آمين . وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 35
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٥