تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
فدخل عمر فقال : يا خليفة رسول اللّه ، لا تكتب لها حتّى تقيم البيّنة بما تدعي . فقالت فاطمة عليها السّلام : نعم أقيم البيّنة . قال : من ؟ قالت : علي وأمّ أيمن . فقال عمر : لا تقبل شهادة امرأة عجميّة لا تفصح ، وأمّا عليّ فيحوز النّار إلى قرصه ، فرجعت فاطمة عليها السّلام وقد جرّعها من الغيظ ما لا يوصف . . .

إنّي فاطمة وأبي محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 »

إنّه لمّا أجمع أبو بكر وعمر على منع فاطمة عليها السّلام فدكا وبلغها ذلك ، لاثت خمارها على رأسها ، واشتملت بجلبابها ، وأقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها ، وتطأ ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، حتّى دخلت على أبي بكر ، وهو في حشد من المهاجرين والأنصار ، وغيرهم فنيطت دونها ملاءة ، فجلست ثمّ أنّت أنّة ، أجهش القوم لها بالبكاء ، فارتجّ المجلس ، ثمّ أمهلت هنيئة حتّى إذا سكن نشيج القوم ، وهدأت فورتهم . افتتحت الكلام بحمد اللّه والثناء عليه ، والصلاة على رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فعاد القوم في بكائهم ، فلمّا أمسكوا عادت في كلامها ، فقالت عليها السّلام :
هامش
( 1 ) الاحتجاج للطبرسي 1 / 131 مطبعة النعمان النجف الأشرف : روى عبد اللّه بن الحسن بإسناده ، عن آبائه عليهما السّلام : . . .