قالت : إن سرّك أن لا يمسّك أذى الحمّى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه .
ثمّ قال سلمان : علّميني هذا الحرز .
فقالت : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه النّور ، بسم اللّه نور النّور ، بسم اللّه نور على نور ، بسم اللّه الذي هو مدبّر الأمور ، بسم اللّه الذي خلق النّور من النّور ، الحمد لله الذي خلق النّور من النّور ، وأنزل النّور على الطور ، في كتاب مسطور ، في رقّ منشور ، بقدر مقدور ، على نبيّ محبور ، الحمد لله الذي هو بالعزّ مذكور ، وبالفخر مشهور ، وعلى السراء والضراء مشكور ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وآله الطاهرين .
قال سلمان : فتعلّمتهنّ ، فو اللّه لقد علمتهنّ أكثر من ألف نفس ، من أهل المدينة ومكّة ممّن علّل بهم الحمى ، فكلّ برئ من مرضه بإذن اللّه تعالى .
في أيام الشكوى « 1 »
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مكثت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ستين يوما ثم مرضت ، فاشتدت عليها فكان من دعائها في شكواها :
( يا حي يا قيوم برحمتك استغيث فأغثني ، اللّهم زحزحني عن النّار وأدخلني الجنّة وألحقني بأبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ( يعافيك اللّه ويبقيك ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 81 / 233 ح 8 : عن مصباح الأنوار : . . .