تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
قلت : ولم سمّيت ذرّة وأنت في عيني نبيلة ؟ قالت : خلقت لأبي ذر الغفاري ، صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقلت للثالثة : ما اسمك ؟ قالت : سلمى . قلت : ولم سمّيت سلمى ؟ قالت : أنا لسلمان الفارسي ، مولى أبيك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قالت فاطمة : ثمّ أخرجن لي رطبا . . . أبيض من الثلج ، وأزكى ريحا من المسك الأذفر ، [ فأحضرته ] فقالت لي : يا سلمان أفطر عليه عشيّتك ، فإذا كان غدا فجئني بنواه - أو قالت : عجمه - . قال سلمان : فأخذت الرطب ، فما مررت بجمع من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا قالوا : يا سلمان أمعك مسك ؟ قلت : نعم . فلمّا كان وقت الإفطار ، أفطرت عليه فلم أجد له عجما ولا نوى ، فمضيت إلى بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في اليوم الثاني فقلت لها : إنّي أفطرت على ما أتحفتني به ، فما وجدت له عجما ولا نوى . قالت : يا سلمان ولن يكون له عجم ولا نوى ، وإنّما هو من نخل غرسه اللّه في دار السّلام ، ألا أعلّمك بكلام علّمنيه أبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كنت أقوله غدوة وعشيّة ؟ قال سلمان : قلت : علّميني الكلام يا سيّدتي .