سم هذه المولودة « 1 »
لما ولدت زينب عليها السّلام جاءت بها أمها الزهراء عليها السّلام إلى أبيها أمير المؤمنين عليه السّلام وقالت : سمّ هذه المولودة .
فقال : ما كنت لأسبق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وكان في سفر له - ولما جاء وسأله علي عليه السّلام عن اسمها .
فقال : ما كنت لأسبق ربي تعالى .
فهبط جبرائيل عليه السّلام يقرأ السّلام من اللّه الجليل وقال له : سمّ هذه المولودة : زينب ، فقد اختار اللّه لها هذا الاسم ، ثم أخبره بما يجري عليها من المصائب .
فبكى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : من بكى على مصائب هذه البنت ، كان كمن بكى على أخويها : الحسن والحسين عليهما السّلام .
الزوجة والحياة الزوجية « 2 »
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على فاطمة الزهراء عليها السّلام فوجدها تطحن شعيرا وهي تبكي ، فقال لها : ما الذي أبكاك يا فاطمة ؟ لا أبكى اللّه لك عينا ؟
فقالت عليها السّلام : أبكاني مكابدة الطحين ، وشغل البيت وأنا حامل ، فلو سألت عليّا أن يشتري جارية تساعدني على الطحين ، وشغل البيت
فجلس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : بسم اللّه الرحمن الرّحيم . . . يا فاطمة ! لو شاء اللّه سبحانه وتعالى لطحنت الرحى وحدها .
هامش
( 1 ) عوالم سيدة النساء ج 2 ص 947 : . . .
( 2 ) عوالم سيدة النساء ج 1 ص 522 عن كتاب : اعلموا أني فاطمة : . . .