تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
يا فاطمة ! هذا ما أعطاه اللّه عليّا في الآخرة ، وأعدّ له في الجنّة ، إذا كان في الدنيا لا مال له . فأمّا ما قلت : إنّه بطين ، فإنّه مملوء من علم ، خصّه اللّه به وأكرمه من بين أمّتي . وأمّا ما قلت : إنّه أنزع عظيم العينين ، فإنّ اللّه خلقه بصفة آدم عليه السّلام . وأمّا طول يديه ، فإنّ اللّه عزّ وجل طوّلهما ليقتل بهما أعداءه وأعداء رسوله ، وبه يظهر اللّه الدين ، ولو كره المشركون ، وبه يفتح اللّه الفتوح ، ويقاتل المشركين على تنزيل القرآن ، والمنافقين من أهل البغي والنكث والفسوق على تأويله . ويخرج اللّه من صلبه سيّدي شباب أهل الجنّة ، ويزيّن بهما عرشه . يا فاطمة ، ما بعث اللّه نبيّا إلّا جعل له ذرّية من صلبه ، وجعل ذرّيتي من صلب عليّ ، ولولا عليّ ما كانت لي ذرّية . فقالت فاطمة : يا رسول اللّه ! ما أختار عليه أحدا من أهل الأرض . فزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال ابن عبّاس عند ذلك : - واللّه - ما كان لفاطمة كفو غير عليّ عليه السّلام .

إنه خير زوج « 1 »

لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ابنته فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام ومضى من زواجهما ثلاثة أيّام ، دخل صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليهما في اليوم الرابع وقال : كيف أنت يا بنيّة ، وكيف رأيت زوجك ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 43 / 124 ضمن ح 32 عن كشف الغمّة : . . .