تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
فمن زارني بعد وفاتي ، فكأنّما زارني في حياتي . ومن زار فاطمة ، فكأنّما زارني . ومن زار عليّ بن أبي طالب ، فكأنّما زار فاطمة . ومن زار الحسن والحسين ، فكأنّما زار عليّا . ومن زار ذرّيتهما ، فكأنّما زارهما . فعمد عمّار إلى العقد ، فطيّبه بالمسك ، ولفّه في بردة يمانيّة ، وكان له عبد اسمه : ( سهم ) ابتاعه من ذلك السهم الّذي أصابه بخيبر ، فدفع العقد إلى المملوك ، وقال له : خذ هذا العقد فادفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنت له . فأخذ المملوك العقد فأتى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأخبره بقول عمار رحمه اللّه . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انطلق إلى فاطمة فادفع إليها العقد ، وأنت لها . فجاء المملوك بالعقد ، وأخبرها بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأخذت فاطمة عليها السّلام العقد وأعتقت المملوك ، فضحك الغلام ، فقالت : ما يضحكك يا غلام ؟ فقال : أضحكني عظم بركة هذا العقد : أشبع جائعا ، وكسى عريانا ، وأغنى فقيرا ، وأعتق عبدا ، ورجع إلى ربّه .

ويؤثرون على أنفسهم « 1 »

إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام دخل مكّة في بعض حوائجه ، فوجد أعرابيّا متعلّقا بأستار الكعبة - إلى أن قال - فقال : يا فاطمة ! عندك شيء يأكله الأعرابي ؟ قالت : اللهمّ لا ، قال : فتلبّس أمير المؤمنين عليه السّلام وخرج
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 41 / 44 عن أمالي الصدوق : الهمداني ، عن عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري ، عن زيد بن إسماعيل الصائغ ، عن معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن خالد بن ربعي ، قال : . . .