الدّين ، وأكل الرجل أمانته ، وأوتمن الخونة ، وخوّن الأمناء ، واستعمل السفهاء ، ورفعت الأصوات في المساجد ، واتّخذت طاعة الله بضاعة ، وكثر القرّاء ، وقلّ الفقهاء ، فعند ذلك توقّعوا ثلاثا : توقّعوا ريحا حمراء ، وخسفا وزلازل ، وأمورا عظاما .
أيّ سلطان أقوى ؟ « 1 »
ومن كلام له عليه السّلام أجاب به زيد بن صوحان العبدي على أسئلته :
قال العبدي : يا أمير المؤمنين ، أيّ سلطان أغلب وأقوى ؟
قال عليه السّلام : الهوى .
قال : فأيّ ذلّ أذلّ ؟
قال : الحرص على الدنيا .
قال : فأيّ فقد أشدّ ؟
قال : الكفر بعد الإيمان .
قال : فأيّ دعوة أضلّ ؟
قال : الداعي بما لا يكون .
قال : فأيّ عمل أفضل ؟
قال : التقوى .
قال : فأيّ عمل أنجح ؟
هامش
( 1 ) دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم ، للقاضي القضاعي المتوفى سنة 454 ه :
ص 101 - 103 ب 5 أجوبته عن مسائل زيد بن صوحان العبدي .