والصوم فإنه جنة من النار ، وعليكم بالمحافظة على أوقات الصلاة فليس منّي من ضيّع الصلاة .
وأوصيكم بصلاة الزوال ؛ فإنها صلاة الأوّابين ، وأوصيكم بأربع ركعات بعد صلاة المغرب فلا تتركوهنّ وإن خفتم عدوا .
وأوصيكم بقيام الليل من أوله إلى آخره ؛ فإن غلب عليكم النوم ففي آخره ، ومن منع بمرض فإن اللّه يعذر بالعذر ، وليس مني ولا من شيعتي من ضيّع الوتر ، أو مطل بركعتي الفجر .
احذروا المال الحرام
ولا يرد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أكل مالا حراما ، لا واللّه ، لا واللّه ، لا واللّه ، ولا يشرب من حوضه ، ولا تناله شفاعته ، لا واللّه ، ولا من أدمن شيئا من هذه الأشربة المسكرة ، ولا من زنى بمحصنة ، لا واللّه ، ولا من لا يعرف حقي ولا حق أهل بيتي ، وهي أوجبهن ، لا واللّه ، ولا يرد عليه من اتّبع هواه ، ولا من شبع وجاره المؤمن جائع ، ولا يرد عليه من لم يكن قوّاما لله بالقسط .
إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عهد إليّ فقال : « يا علي ، مر بالمعروف ، وانه عن المنكر بيدك ، فإن لم تستطع فبلسانك ، فإن لم تستطع فبقلبك ، وإلّا فلا تلومنّ إلّا نفسك » . وإيّاكم والغيبة ! فإنها تحبط الأعمال « 1 » ، صلوا الأرحام ، وأفشوا السّلام ، وأطعموا الطعام ، وصلّوا والناس نيام .
عليكم بمداراة الناس
وأوصيكم يا بني عبد المطلب خاصّة ، أن يتبيّن فضلكم على من
هامش
( 1 ) العمل ، خ ل .