فقال عليه السّلام : لو كانت الإمامة فيهم لم تك الوصيّة بهم !
أضاعوا الثمرة
ثمّ قال عليه السّلام : فما ذا قالت قريش ؟
قالوا : احتجّت بأنّها شجرة الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
فقال عليه السّلام : احتجّوا بالشّجرة ، وأضاعوا الثّمرة .
أردت المرقال وأرادوا محمدا « 1 »
ومن كلام له عليه السّلام لما قلّد محمد بن أبي بكر مصر فملكت عليه فقتل :
وقد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة ، ولو ولّيته إيّاها لمّا خلّى لهم العرصة ، ولا أنهزهم الفرصة ، بلا ذمّ لمحمّد بن أبي بكر ، فلقد كان إليّ حبيبا ، وكان لي ربيبا .
كم أداريكم ؟ « 2 »
ومن كلام له عليه السّلام :
كم أداريكم كما تدارى البكار العمدة ، والثّياب المتداعية ! كلّما حيصت من جانب تهتّكت من آخر ؟ كلّما أطلّ عليكم منسر من مناسر أهل
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 68 ) ، والغارات : ج 1 ص 198 ورود قتل محمد بن أبي بكر على علي ، وأنساب الأشراف للبلاذري : ص 404 خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام في ذم المتخاذلين من أهل الكوفة .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 69 ) ، والإرشاد : ج 1 ص 271 - 272 ، وأنساب الأشراف للبلاذري : ص 438 أمر الغارات وص 458 غارة بسر بن أبي أرطأة .