الدنيا قنطرة « 1 »
وقال عليه السّلام : الدّنيا خلقت لغيرها ، ولم تخلق لنفسها .
مهلة الظالمين « 2 »
وقال عليه السّلام : إنّ لبني أميّة مرودا يجرون فيه ، ولو قد اختلفوا فيما بينهم ثمّ كادتهم الضّباع لغلبتهم « 3 » .
مدح الأنصار « 4 »
وقال عليه السّلام في مدح الأنصار : هم واللّه ربّوا الإسلام كما يربّى الفلو مع غنائهم ، بأيديهم السّباط ، وألسنتهم السّلاط .
العين رباط « 5 »
وقال عليه السّلام : العين وكاء السّه « 6 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 463 ) ، وبحار الأنوار : ج 70 ص 133 ب 122 ضمن ح 137 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 464 ) .
( 3 ) قال الشريف الرضي : والمرود هنا مفعل من الإرواد وهو : الإمهال والإظهار ، وهذا من أفصح الكلام وأغربه ، فكأنه شبّه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية ، فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 465 ) ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 184 الحكمة ( 474 ) .
( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 466 ) ، والمجازات النبوية للشريف الرضي : ص 277 ح 213 .
( 6 ) قال الشريف الرضي : وهذه من الاستعارات العجيبة كأنه يشبّه السه بالوعاء ، والعين بالوكاء ، فإذا أطلق الوكاء لم ينضبط الوعاء ، وهذا القول في الأشهر الأظهر من كلام النبي ، وقد رواه قوم لأمير المؤمنين ، وذكر ذلك المبرّد في كتاب ( المقتضب ) في باب ( اللفظ بالحروف ) ، وقد تكلمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم : بمجازات الآثار النبوية .