صمت لا خير فيه « 1 »
وقال عليه السّلام : لا خير في الصّمت عن الحكم ، كما أنّه لا خير في القول بالجهل .
في دعاء الاستسقاء « 2 »
وقال عليه السّلام في دعاء استسقى به : اللّهمّ اسقنا ذلل السّحاب دون صعابها « 3 » .
لا زلنا في مصيبة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 »
وقيل له عليه السّلام : لو غيّرت شيبك يا أمير المؤمنين ؟ فقال عليه السّلام :
الخضاب زينة ، ونحن قوم في مصيبة .
( يريد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) .
درجة العفيف « 5 »
وقال عليه السّلام : ما المجاهد الشّهيد في سبيل اللّه بأعظم أجرا ممّن قدر فعفّ ، لكاد العفيف أن يكون ملكا من الملائكة .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 471 ) ، وتحف العقول : ص 94 خطبته المعروفة بالوسيلة .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 472 ) ، والنهاية لابن الأثير : ج 2 ص 166 حرف الذال باب الذال مع اللام .
( 3 ) قال الشريف الرضي : وهذا من الكلام العجيب الفصاحة ؛ وذلك أنه شبّه السحاب ذوات الرعود والبوارق ، والرياح والصواعق ، بالإبل الصّعاب التي تقمص برحالها ، وتقص بركبانها ، وشبّه السحاب خالية من تلك الروائع ، بالإبل الذلل التي تحتلب طيّعة ، وتقتعد مسمحة .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 473 ) ، ومكارم الأخلاق للطبرسي : ص 84 ب 5 ف 4 في كراهية الخضاب .
( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 474 ) .