تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الحكيم ، ولم يحل بين العبد في ضعفه ، وقلّة حيلته ، وبين أن يبلغ ما سمّي له في الذّكر الحكيم ، والعارف لهذا العامل به ، أعظم النّاس راحة في منفعة ، والتّارك له الشّاكّ فيه ، أعظم النّاس شغلا في مضرّة ، وربّ منعم عليه مستدرج بالنّعمى ، وربّ مبتلى مصنوع له بالبلوى ، فزد أيّها المستنفع في شكرك ، وقصّر من عجلتك ، وقف عند منتهى رزقك .

إذا علمت فاعمل « 1 »

وقال عليه السّلام : لا تجعلوا علمكم جهلا ، ويقينكم شكّا ، إذا علمتم فاعملوا ، وإذا تيقّنتم فأقدموا .

الأماني تعمي « 2 »

وقال عليه السّلام : إنّ الطّمع مورد غير مصدر ، وضامن غير وفيّ ، وربّما شرق شارب الماء قبل ريّه ، وكلّما عظم قدر الشّيء المتنافس فيه عظمت الرّزيّة لفقده ، والأمانيّ تعمي أعين البصائر ، والحظّ يأتي من لا يأتيه .

من دعائه عليه السّلام « 3 »

وقال عليه السّلام : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من أن تحسّن في لامعة العيون علانيتي ، وتقبّح فيما أبطن لك سريرتي ، محافظا على رثاء النّاس من
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 274 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 153 ق 1 ب 6 ف 4 ملاك العلم العمل به ح 2836 . ( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 275 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 297 ق 3 ب 3 ف 3 ذم الطمع ح 6684 . ( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 276 ) ، وبحار الأنوار : ج 91 ص 231 ب 40 ح 7 .