والصّدقات : فجعلها اللّه حيث جعلها .
وكان حلي الكعبة فيها يومئذ ، فتركه اللّه على حاله ، ولم يتركه نسيانا ، ولم يخف عليه مكانا ، فأقرّه حيث أقرّه اللّه ورسوله .
فقال له عمر : لولاك لافتضحنا .
وترك الحلي بحاله .
بين حق اللّه وحق الناس « 1 »
وروي أنّه عليه السّلام رفع إليه رجلان سرقا من مال اللّه ، أحدهما : عبد من مال اللّه ، والآخر من عروض النّاس .
فقال عليه السّلام : أمّا هذا فهو من مال اللّه ولا حدّ عليه ، مال اللّه أكل بعضه بعضا ، وأمّا الآخر فعليه الحدّ الشّديد ، فقطع يده .
لو استوت قدماي « 2 »
وقال عليه السّلام : لو قد استوت قدماي من هذه المداحض لغيّرت أشياء .
زد في شكرك « 3 »
وقال عليه السّلام : اعلموا علما يقينا أنّ اللّه لم يجعل للعبد - وإن عظمت حيلته ، واشتدّت طلبته ، وقويت مكيدته - أكثر ممّا سمّي له في الذّكر
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 271 ) ، والكافي : ج 7 ص 264 باب النوادر ح 24 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 272 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 119 ق 1 ب 5 ف 2 فضائله ح 2087 ، وص 341 ق 4 ب 2 ف 3 ح 7812 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 273 ) ، والكافي : ج 5 ص 81 - 82 باب الإجمال في الطلب ح 9 .