فقيل : قد عرفنا مضرّة اجتماعهم ، فما منفعة افتراقهم ؟
فقال : يرجع أصحاب المهن إلى مهنتهم فينتفع النّاس بهم ، كرجوع البنّاء إلى بنائه ، والنّسّاج إلى منسجه ، والخبّاز إلى مخبزه .
لا مرحبا بهم « 1 »
وأتي بجان ومعه غوغاء ، فقال عليه السّلام : لا مرحبا بوجوه لا ترى إلّا عند كلّ سوأة .
الأجل جنة « 2 »
وقال عليه السّلام : إنّ مع كلّ إنسان ملكين يحفظانه ، فإذا جاء القدر خلّيا بينه وبينه ، وإنّ الأجل جنّة حصينة .
لا شراكة في الخلافة « 3 »
وقال عليه السّلام - وقد قال له طلحة والزّبير : نبايعك على أنّا شركاؤك في هذا الأمر - :
لا ، ولكنّكما شريكان في القوّة والاستعانة ، وعونان على العجز والأود .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 200 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 323 ق 3 ب 4 ف 14 ح 7518 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 201 ) ، والتوحيد : ص 379 ب 60 ح 26 ، والطبقات لابن سعد : ج 3 ص 43 ذكر زيد الحب .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 202 ) ، والإمامة والسياسة : ج 1 ص 71 خطبة علي .