الصبر والجزع « 1 »
وقال عليه السّلام : من لم ينجه الصّبر أهلكه الجزع .
الخلافة بالنص « 2 »
وقال عليه السّلام : واعجباه أتكون الخلافة بالصّحابة والقرابة .
قال الشريف الرضي رحمه اللّه : وروي له شعر في هذا المعنى :
فإن كنت بالشّورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيّب
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنّبيّ وأقرب
المرء في الدنيا « 3 »
وقال عليه السّلام : إنّما المرء في الدّنيا غرض تنتضل فيه المنايا ، ونهب تبادره المصائب ، ومع كلّ جرعة شرق ، وفي كلّ أكلة غصص ، ولا ينال العبد نعمة إلّا بفراق أخرى ، ولا يستقبل يوما من عمره إلّا بفراق آخر من أجله ، فنحن أعوان المنون ، وأنفسنا نصب الحتوف ، فمن أين نرجو البقاء ، وهذا اللّيل والنّهار لم يرفعا من شيء شرفا ، إلّا أسرعا الكرّة في هدم ما بنيا ، وتفريق ما جمعا .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 189 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 281 ق 3 ب 2 ف 7 فضيلة الصبر وحقيقته ح 6253 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 190 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 120 ق 1 ب 5 ف 2 فضائله ح 209 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 191 ) ، وبحار الأنوار : ج 70 ص 130 ب 122 ضمن ح 136 .