يا بن آدم « 1 »
وقال عليه السّلام : يا ابن آدم ، ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك .
إقبال القلوب وإدبارها « 2 »
وقال عليه السّلام : إنّ للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا ، فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها ؛ فإنّ القلب إذا أكره عمي .
لو عفوت « 3 »
وكان عليه السّلام يقول : متى أشفي غيظي إذا غضبت ، أحين أعجز عن الانتقام ؟ فيقال لي : لو صبرت ، أم حين أقدر عليه ؟ فيقال لي : لو عفوت .
الدنيا والمزبلة « 4 »
وقال عليه السّلام - وقد مرّ بقذر على مزبلة - :
هذا ما بخل به الباخلون .
وروي في خبر آخر أنّه قال :
هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالأمس .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 192 ) ، والخصال : ج 1 ص 16 ما أصاب من الدنيا فوق قوته ح 58 ، وأنساب الأشراف : ص 115 حكم قصار له ح 58 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 193 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 66 ق 1 ب 1 ف 13 حقيقة القلب ح 887 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 194 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 302 ق 3 ب 3 ف 5 ذم الغضب ح 6877 .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 195 ) ، والمناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 102 فصل في المسابقة بالزهد والقناعة ، وأنساب الأشراف : ص 134 ح 116 .