تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
فمن ذا يذمّها وقد آذنت ببينها ، ونادت بفراقها ، ونعت نفسها وأهلها ؟ فمثّلت لهم ببلائها البلاء ، وشوّقتهم بسرورها إلى السّرور ، راحت بعافية ، وابتكرت بفجيعة ترغيبا وترهيبا ، وتخويفا وتحذيرا ، فذمّها رجال غداة النّدامة ، وحمدها آخرون يوم القيامة ، ذكّرتهم الدّنيا فتذكّروا ، وحدّثتهم فصدّقوا ، ووعظتهم فاتّعظوا .

لدوا للموت « 1 »

وقال عليه السّلام : إنّ للّه ملكا ينادي في كلّ يوم : لدوا للموت ، واجمعوا للفناء ، وابنوا للخراب .

الدنيا دار ممر « 2 »

وقال عليه السّلام : الدّنيا دار ممرّ لا دار مقرّ ، والنّاس فيها رجلان : رجل باع فيها نفسه فأوبقها ، ورجل ابتاع نفسه فأعتقها .

من شروط الصداقة « 3 »

وقال عليه السّلام : لا يكون الصّديق صديقا حتّى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته ، وغيبته ، ووفاته .

من أعطي أربعا « 4 »

وقال عليه السّلام : من أعطي أربعا لم يحرم أربعا : من أعطي الدّعاء لم
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 132 ) ، والكافي : ج 2 ص 131 باب ذم الدنيا والزهد فيها ح 14 وج 3 ص 255 باب النوادر ح 19 . ( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 133 ) ، وتنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 218 . ( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 134 ) ، وتحف العقول : ص 219 وروي عنه في قصار هذه المعاني . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 135 ) ، والخصال : ج 1 ص 202 من أعطي أربعا لم يحرم أربعا ح 16 .
موسوعة الكلمة — صفحة 170 | السيد حسن الحسيني الشيرازي