أمل ساق صاحبه إليك محتاجا ، ولكلّ قلب تركه يا ربّ وجيف الخوف منك مهتاجا ، فأنت المسؤول الذي لا تسودّ لديه وجوه المطالب ، ولا يردّ نائله قاطعات المعاطب .
إلهي إذا أخطأت طريق النظر لنفسي بما فيه كرامتها ، فقد أصبت طريق الفزع إليك بما فيه سلامتها .
إلهي إن كانت نفسي استسعدتني متمرّدة على ما يرديها ، فقد استسعدتها الآن بدعائك على ما ينجيها .
إلهي إن قسطت في الحكم على نفسي بما فيه حسرتها ، فقد أقسطت في تعريفي إياها من رحمتك أسباب رأفتها .
إلهي إن قطعني قلّة الزاد في المسير إليك ، فقد وصلته بذخائر ما أعددته من فضل تعويلي عليك .
إلهي إذا ذكرت رحمتك ضحكت لها عيون وسائلي ، وإذا ذكرت سخطك بكت له عيون مسائلي .
أدعوك دعاء من لم يرج غيرك
إلهي أدعوك دعاء من لم يرج غيرك في دعائه ، وأرجوك رجاء من لم يقصد غيرك في رجائه .
إلهي كيف أسكت بالإفحام لسان ضراعتي ، وقد أقلقني ما أبهم عليّ من مصير عاقبتي ؟ .
إلهي قد علمت حاجة جسمي إلى ما تكفّلت له من الرزق في حياتي ، وعرفت قلّة استغنائي عنه في الجنّة بعد وفاتي ، فيا من سمح لي