إلهي . . بعترته الطاهرة نجني .
إلهي باسمه المقدس أعزني وصن عرضي وشرفي . . » .
وقال في آخر كلمات له لأحد تلامذته متحدثا عن الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قائلا :
« إنه من سيختتم النبوة به ، ويتوج بتاج خماسي يتلألأ مثل الشمس والقمر واسم ألماسته الكبيرة ( آليا ) » أي علي عليه السّلام .
فعند الضيق ما له إلا داحي باب خيبر ، وعند اشتداد البأس واضطراب الأمر ما له إلا كاشف الكربات ودافع البليات أمير المؤمنين علي عليه السّلام . .
وهكذا كان الأنبياء والأوصياء عليهم السّلام يتوسلون بوجوده المبارك إلى اللّه عزّ وجلّ في ضرائهم وشدائدهم . . فإن العظماء يعرفون قدر بعضهم . .
وعمالقة الإنسانية يقدرون بعضهم البعض ، والأنبياء عليهم السّلام يعرفون أن أفضل وسيلة وأقوى حبل إلى اللّه هو الرسول الخاتم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وآله الأطهار عليهم السّلام لأنهم العلّة الغائية للكون ، وهم أحد أهم أسباب الوجود والخلق . .
ألم يقولوا عليهم السّلام : نحن الوسيلة إلى اللّه المثلى . .
ونحن الصراط المستقيم . .
ونحن حبل اللّه الممدود بين السماء والأرض . .
وهم العروة الوثقى التي لا انفصام لها . .
وهم سفينة النجاة للأمة .
وهم باب النجاة للملة .
موسوعة الكلمة — صفحة 33
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٣