نحمده لعظيم غنائه ، وجزيل عطائه ، وتظاهر نعمائه ، وحسن بلائه ، ونؤمن بهداه الذي لا يخبو ضياؤه ، ولا يهدأ سناؤه ، ولا يوهن عراه ، ونعوذ بالله من سوء كل الريب ، وظلم الفتن ، ونستغفره من مكاسب الذنوب ، ونستعصمه من مساوي الأعمال ، ومكاره الآمال ، والهجوم في الأهوال ، ومشاركة أهل الريب ، والرضا بما يعمل الفجّار في الأرض بغير الحقّ .
اللّهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات ، الذين توفّيتهم على دينك وملّة نبيّك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
اللّهم تقبّل حسناتهم ، وتجاوز عن سيّئاتهم ، وأدخل عليهم الرحمة والمغفرة والرضوان .
واغفر للأحياء من المؤمنين والمؤمنات ، الذين وحّدوك ، وصدّقوا رسولك ، وتمسّكوا بدينك ، وعملوا بفرائضك ، واقتدوا بنبيّك ، وسنّوا سنّتك ، وأحلّوا حلالك ، وحرّموا حرامك ، وخافوا عقابك ، ورجوا ثوابك ، ووالوا أولياءك ، وعادوا أعداءك .
اللّهم اقبل حسناتهم ، وتجاوز عن سيّئاتهم ، وأدخلهم برحمتك في عبادك الصالحين ، إله الحقّ آمين .
أدنى ما للصائمين والصائمات « 1 »
ومن خطبة له عليه السّلام في عيد الفطر :
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 3 ص 161 - 162 الخطبة رقم ( 45 ) عن أمالي الشيخ الصدوق : ص 54 ح 10 ، ورواه مجموعة ورّام : ص 467 .