وبالصلاة تنالون الرحمة ، فأكثروا من الصلاة على نبيكم
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 1 » .
لا شرف أعلى من الإسلام
أيها الناس ، إنه لا شرف أعلى من الإسلام ، ولا كرم أعزّ من التقوى ، ولا معقل أحرز من الورع ، ولا شفيع أنجح من التوبة ، ولا لباس أجلّ من العافية ، ولا وقاية أمنع من السلامة ، ولا مال أذهب بالفاقة من الرضا والقنوع ، ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة .
والرغبة مفتاح التعب ، والاحتكار مطيّة النّصب ، والحسد آفة الدين ، والحرص داع إلى التقحّم في الذنوب ، وهو داع إلى الحرمان ، والبغي سائق إلى الحين ، والشّره جامع لمساوي العيوب ، ربّ طمع خائب ، وأمل كاذب ، ورجاء يؤدّي إلى الحرمان ، وتجارة تؤول إلى الخسران .
ألا ومن تورّط في الأمور غير ناظر في العواقب ، فقد تعرّض لمفضحات النوائب ، وبئست القلادة الدين « 2 » للمؤمن .
لا جمال أحسن من العقل
أيها الناس ، إنه لا كنز أنفع من العلم ، ولا عزّ أنفع من الحلم ، ولا حسب أبلغ من الأدب ، ولا نصب أوجع من الغضب ، ولا جمال أحسن من العقل ، ولا قرين أشر من الجهل ، ولا سوأة أسوأ من الكذب ، ولا
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب ، الآية : 56 .
( 2 ) الذنب ، خ ل .