إن لله ملائكة في الأرض ، تنطق على ألسنة بني ادم ، بما في المرء من الخير والشرّ .
إن لله ملكا ينادي عند كل صلاة : يا بني ادم ، قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم ، فأطفئوها بالصلاة .
إن للتوبة بابا ، عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق والمغرب ، لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها .
إن للرؤيا كنى ، ولها أسماء ، فكنوها بكناها ، واعتبروا بأسمائها ، والرؤيا لأوّل عابر .
إن للزوج من المرأة ، لشعبة ما هي لشيء .
إن للشّيطان لمّة بابن ادم ، وللملك لمّة ، فأمّا لمّة الشيطان : فإيعاد بالشرّ ، وتكذيب بالحق . وأمّا لمّة الملك : فإيعاد بالخير ، وتصديق بالحق .
فمن وجد ذلك ، فليعلم أنّه من الله تعالى ، فيحمد الله ، ومن وجد الأخرى فليتعوّذ بالله من الشيطان .
إن للشيطان مصالي وفخوخا ، وإن من مصاليه وفخوفه ، البطر بنعم الله تعالى ، والفخر بعطاء الله ، والكبر على عباد الله ، واتّباع الهوى في غير ذات الله .
إن للطاعم الشاكر من الأجر ، مثل ما للصائم الصابر .
إن الماء طهور لا ينجّسه شيء .
إن الماء لا ينجّسه شيء ، إلّا ما غلب على ريحه ، وطعمه ، ولونه .
إن ما قدّر في الرحم ، سيكون .
موسوعة الكلمة — صفحة 386
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٨٦