إن لكل ساع غاية ، وغاية ابن ادم الموت ، فعليكم بذكر الله ، فإنّه يسهلكم ويرغّبكم في الآخرة .
إن لكل شجرة ثمرة ، وثمرة القلب الولد .
إن لكل شيء حقيقة ، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان ، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه .
إن لكل شيء دعامة ، ودعامة هذا الدين الفقه ، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد .
إن لكل شيء شرفا ، وإن أشرف المجالس ، ما استقبل به القبلة .
إن لكل شيء قلبا ، وقلب القران يس .
إن لكل شيء معدنا ، ومعدن التقوى قلوب العارفين .
إن لكل نبي دعوة ، وإنّي اختبأت دعوتي شفاعة لأمّتي يوم القيامة .
إن لله تعالى أقواما يختصّهم بالنعم لمنافع العباد ، ويقرّها فيهم ما بذلوها ، فإذا منعوها ، نزعها منهم ، فحوّلها إلى غيرهم .
إن لله تعالى عبادا ، أختصّهم بحوائج الناس ، يفزع الناس إليهم في حوائجهم ، أولئك الآمنون من عذاب الله يوم القيامة .
إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس .
إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسّم .
إن لله عند أقوام نعما يقرّها عندهم ، ما داموا في حوائج الناس ، ما لم يملّوا ، فإذا ملّوا ، نقلها الله تعالى إلى غيرهم .
موسوعة الكلمة — صفحة 385
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٨٥