تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
. . . فالآن ، وقد وفقنا في معرفة ان الحركة الجديرة بقيادة الأمة ، لمعالجة « المشكلة الإسلامية المعاصرة » ، - المنتهية إلى « مشكلة الكفر والإسلام » - هي « حركة الفقهاء المراجع » . . . وعرفنا أن انتكاسة الأمة قد نتجت عن عجز العناصر الأربعة الأخيرة ، من « عناصر النهضة الجديدة للأمة » ، وهي : وعي الأمة لذلك المبدأ وتلك القيادة ، وايمانها المطلق بهما ، وثقتها بنفسها ، وتنفيذ الأمة لذلك المبدأ - في واقعها - بإيحاء تلك القيادة . . . فقد غدا واجبنا الفوري المباشر القيام بعمل إيجابي حاسم ، ينتزع مصيرنا من بين الأنياب والمخالب . ولن يكون ذلك العمل المصيري ، إلا ما يرمم النواقص في عناصر نهضتنا الجذرية ، وأولها : وعي الأمة لمبدئها وقيادتها . وحيث إن عملية التوعية مشكلة عارمة تنشطر منها انشقاقات بعيدة المدى ، كان علينا أن لا ننهض بتنفيذ عملية التوعية ، إلا بعد توفر القيادة الصحيحة ، فيختصر واجبنا الفعلي المباشر ، في القيام بجزء من عملية التوعية ، وهو التوعية القيادية للأمة . وذلك باستعراض الحركات القيادية الثلاث - المتصدية للتحكم في مصير الأمة - والقاء ضوء النصوص الإسلامية عليها جميعا ، لتمييز القيادة الإسلامية الصحيحة -
موسوعة الكلمة — صفحة 137 | السيد حسن الحسيني الشيرازي