في يوم حنين ، فقامت على رأس النبي صلى اللّه عليه وآله ، وقالت : يا محمّد أختك سبيت فيما سبي [ بنت حليمة في يوم حنين ] « 1 » ، فنزع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله برده فبسطه لها فأجلسها عليه ثمّ أكبّ عليها يسايلها ، وهي التي كانت تحضنه إذا كانت أمّها ترضعه « 2 » ، وكلمته أخته في الأساري ، فقال صلى اللّه عليه وآله : أمّا نصيبي ونصيب بني عبد المطّلب فهو لك ، وأمّا ما كان للمسلمين فاستشفعي بي عليهم ، فلمّا صلّوا الظهر قامت فتكلّمت وتكلّموا فوهب لها الناس أجمعون إلّا الأقرع بن حابس وعيية بن حصن « 3 » .
وروي أن رسول صلى اللّه عليه وآله قال : من أمسك منكم بحقّه فله بكل إنسان ست فرائض من أول فيء يصيبه ، فردّوا إلى الناس نسائهم وأبنائهم « 4 » .
هامش
- سبزوار ، وبقي فيها خمسا وعشرين عاما ثمّ توفي ونقل جثمانه إلى المشهد الرضوي ودفن في مغتسل الإمام الرضا ( عليه السلام ) وقبره معروف اليوم . أعيان الشيعة : ج 42 ، ص 276 رقم 9406 .
( 1 ) - ما بين المعقوقتين ليس في المصدر .
( 2 ) - إعلام الورى في أعلام الهدى : ج 1 ، ص 239 .
( 3 ) - السنن الكبرى : ج 9 ، ص 136 .
( 4 ) - أسد الغابة : ج 2 ، ص 209 .