الموحّدة المكسورة ثمّ الضاد المشدّدة أي ما يقطر منها لبن ، ( حفلاء ) من قولهم : ضرع حافل أي ممتلئ لبنا ولقد قيل في ذلك شعر :
لقد بلغت بالهاشمي حليمة * مقاما على في ذروة العزّ والمجدّ
وزادت مواشيها وأخصب أرضها « 1 » * وقد عمّ هذا السعد كل بني سعد « 2 »
وفي الأخبار : أنّ حليمة قدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بمكة وقد تزوّج بخديجة ، فشكت إليه جدب البلاد وهلاك الماشية ، فكلّم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله خديجة فأعطتها أربعين شاة وبعير وانصرفت إلى أهلها ، ثمّ قدمت عليه بعد الإسلام فأسلمت هي وزوجها « 3 » .
وروى الطبرسي « 4 » في إعلام الورى : أنه سبيت فيما سبي بنت حليمة
هامش
( 1 ) - ربعها ( خ ل ) .
( 2 ) - سبل الهدى والرشاد : ج 1 ، ص 391 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 15 ، ص 401 ، ح 29 .
( 4 ) - الشيخ أمين الدين أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي ( 470 - 548 ه ) تتلمذ عنده جماعة من أفاضل العلماء ، وصنف في شتى العلوم والفنون منها : تفسيره المعروف ( مجمع البيان ) في عشر مجلدات ، و ( الكاف الشاف ) من كتاب ( الكشاف ) و ( جوامع الجوامع ) و ( إعلام الورى بأعلام الهدى ) ألفه باسم الملك الفاضل علاء الدولة علي بن شهريار من ملوك مازندران .
كان ( قدّس سرّه ) في مشهد الإمام الرضا إلى سنة 523 ثمّ هاجر إلى وطنه ومنها إلى بيهق -