ويجوز أن يكون من الإستراء أي الاختيار لأنّها جماعة ( مسراة ) من الجيش أي مختارة ، ولم يرد في تحديدها نص ، ( ومحصول ) ما ذكر محمّد في السير أنّ التسعة فما فوقها سرية ، والثلاثة والأربعة ونحو ذلك طليعة لا سريّة إنتهى « 1 » .
وقال ابن حجر المتأخر في ملتقطاته : السريّة هي التي تخرج بالليل ، والسارية ما تخرج بالنهار ، وهي قطعة من الجيش تخرج منه وتعود إليه ، وهي من مائة إلى خمسمائة ، وما زاد على خمسمائة يقال له : منسر بالنون ثمّ المهملة ، فإن زاد على الثمانمائة سمّي جيشا . . . فإن زاد على الأربعة آلاف سمّي جحفلا ، والخميس : الجيش العظيم ، ومن إفترق من السرية يسمّى بعثا والكتيبة ما اجتمع ولم ينشر « 2 » .
هامش
( 1 ) - المغرب في ترتيب المعرب : ص 251 .
( 2 ) - فتح الباري ج 8 ص 45 .