وروي أنّ عجوزا دخلت على النبي صلى اللّه عليه وآله فألطفها ، فلمّا خرجت سألته عائشة ، فقال صلى اللّه عليه وآله : إنّها كانت تأتينا في زمن خديجة وإنّ حسن العهد من الإيمان « 1 » .
وكفى في فضلها ما روي أنّ جبريل كانت حاجته أن يقرئ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على خديجة من اللّه ومنه السلام « 2 » وأنّها كانت أوّل من آمن برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من النساء ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وخديجة وأنا ثالثهما « 3 » .
ونقل عن كتاب الإنجيل في وصف النبي صلى اللّه عليه وآله : نسله من مباركة « 4 » وهي مع أمّك في الجنة « 5 » .
هامش
( 1 ) - راجع كنز العمال : ج 13 ، ص 192 رقم 37765 .
( 2 ) - فضائل الصحابة : ص 75 .
( 3 ) - نهج البلاغة ، فضل الوحي : ص 300 .
( 4 ) - أي الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء صلوات اللّه عليها .
( 5 ) - الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 950 .