رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بأهله وقال رجل يقال له أبو عبد اللّه بن غنم :
هنيئا مريئا يا خديجة قد جرت * لك الطير فيما كان منك بأسعد
تزوجت من خير « 1 » البرية كلّها * ومن ذا الذي في الناس مثل محمّد الأبيات « 2 »
وعن الخرائج : وخطب أبو طالب الخطبة المعروفة وعقد النكاح ، فلمّا قام محمّد صلى اللّه عليه وآله ليذهب مع أبي طالب قالت خديجة : إلى بيتك ، فبيتي بيتك وأنا جاريتك « 3 » .
أقول : وفضائل خديجة كثيرة ، فعن النبي صلى اللّه عليه وآله : « أفضل نساء الجنة أربع : خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد صلى اللّه عليه وآله ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون » « 4 » .
وعن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إذا ذكر خديجة لم يسأم من ثناء عليها واستغفار لها ، فذكرها ذات يوم فحملتني الغيرة ، فقلت : لقد عوّضك اللّه من كبيرة السنّ ، قالت : فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله غضب غضبا شديدا « 5 » .
هامش
( 1 ) - في المصدر : تزوجته خير البرية .
( 2 ) - الكافي : ج 5 ، ص 375 ، ح 9 .
( 3 ) - الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 140 ، ح 226 .
( 4 ) - المستدرك : ج 2 ، ص 594 .
( 5 ) - كشف الغمّة في معرفة الأئمة عليهم السّلام : ج 2 ، ص 135 .