فاستجاب له وقبل منه فأطاع اللّه فأدخله الجنة ، وادخل الداعي النار بتركه علمه واتباعه الهوى وطول الامل اما اتباع الهوى : فيصد عن الحق ، واما طول الامل فينسي الآخرة « 1 » .
وفي خبر إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : العلم مقرون بالعمل ، فمن علم عمل ، ومن عمل علم . والعلم يهتف بالعمل ، فان اجابه والا ارتحل عنه « 2 » .
وفي خبر عبد اللّه بن القسم الجعفري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ان العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته من القلوب كما يزل المطر عن الصفا « 3 » .
وفي خبر علي بن هاشم بن البريد قال : جاء رجل إلى علي بن الحسين عليهما السّلام فسأله عن مسائل فأجاب ثم عاد ليسأل عن مثلها ، فقال علي بن الحسين عليهما السّلام : مكتوب في الإنجيل ، لا تطلبوا علم ما لا تعلمون ، ولما تعلموا بما علمتم ، فان العلم إذا لم يعمل به لم يزدد صاحبه الا كفرا ، ولم يزدد من اللّه الا بعدا « 4 » .
وفي بعض ما خطب أمير المؤمنين عليه السّلام على المنبر
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 44 باب استعمال العلم حديث 1 بلفظه .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 44 باب استعمال العلم حديث 2 بلفظه .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 44 باب استعمال العلم حديث 3 بلفظه .
( 4 ) أصول الكافي 1 / 44 باب استعمال العلم حديث 4 بلفظه .