اقتصر من الدنيا على ما أحل اللّه له سلم ، ومن تناولها من غير حلها هلك ، الا ان يتوب أو يرجع ، ومن اخذ العلم من أهله ، وعمل بعلمه نجى ، ومن أراد الدنيا به فهي حظه « 1 » .
وخبر أبي خديجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ومن أراد به خير الآخرة أعطاه اللّه خير الدنيا والآخرة « 2 » .
وفي خبر حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا رأيتم العالم محبا لدنياكم فاتهموه على دينكم فان كل محب لشيء يحوط ما أحب .
وقال عليه السّلام : أوحى اللّه تعالى إلى داود عليه السّلام : لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي فان أولئك قطاع طريق عبادي المريدين ، ان أدنى ما انا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم « 3 » .
وخبر السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 46 باب المستاكل بعلمه والمباهي به حديث 1 بلفظه .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 46 باب المستأكل بعلمه والمباهي به حديث 2 بلفظه .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 46 باب المستاكل بعلمه والمباهي به حديث 4 بلفظه .