تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الرشاد — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وقد ذم حب الدنيا في آيات عديدة ، وفسرت في الاخبار بما يوضحها مثل قوله جل شأنه
« زُيِّنَ لِلَّذِينَ
هامش
- السّلام قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القز كلما ازدادت من القز على نفسها لفا كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غما . وحديث 8 - من الباب والصفحة نفسها - سئل علي بن الحسين عليه السّلام اي الاعمال أفضل عند اللّه ؟ قال : ما من عمل بعد معرفة اللّه عز وجل ومعرفة رسوله أفضل من بغض الدنيا ، فان لذلك شعبا كثيرة وللمعاصي شعبا ، فأول ما عصي اللّه به الكبر ، معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين . ثم الحرص وهي معصية آدم وحواء عليهما السّلام حين قال اللّه عز وجل لهما« فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ »فأخذا ما لا حاجة لهما اليه فدخل ذلك على ذريتهما إلى يوم القيامة ، وذلك ان أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به اليه . ثم الحسد وهي معصية ابن آدم حيث حسد أخاه فقتله فتشعب من ذلك حب النساء ، وحب الدنيا ، وحب الرئاسة ، وحب الراحة ، وحب الكلام ، وحب العلو والثروة فصرن سبع خصال فاجتمعن كلهن في حب الدنيا . فقال الأنبياء والعلماء بعد معرفة اللّه ذلك : حب الدنيا رأس كل خطيئة ، والدنيا دنياءان : دنيا بلاغ ، ودنيا ملعونة . وحديث 15 من الباب ص 319 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أصبح وأمسى الدنيا أكبر همه جعل -