فترى البلدة محفوظة من التعدّيات ، وقد جعل الأمن اليوم باشرارها ، وترى الذئاب يمشي بعضها مع بعض مشي الغنم ، والأعداء يجالس بعضهم بعضا مجالسة الإخوة والأخلّاء ، لكن الغوث إلى اللّه تعالى وولّي العصر أرواحنا فداه من ضيق أمور المعاش ، وأيّ ضيق ، والرجاء أن يجعل اللّه سبحانه هذه الشدّة مقدّمة قريبة للرخّاء الكامل ، بظهور الإمام العادل ، بقية اللّه سبحانه في الأرض والسماء ، عجّل اللّه تعالى فرجه ، وسهّل مخرجه ، وجعلنا من أعوانه ، ومن كل مكروه فداه ، آمين يا إله طه وياسين .
25 - ربيع الثاني - 1335 ه .
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 624
مساهمون: الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
ص٦٢٤