أحسنوا استبشروا ، وإذا ساؤا استغفروا ، وإذا أعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا غضبوا غفروا « 1 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خياركم أولو النهى ، وأولو النهى هم أولوا الأخلاق الحسنة ، والأحلام الوزينة ، وصلة الأرحام ، والبرّ بالأمهات والآباء ، المتعاهدون للجيران واليتامى ، ويطعمون الطعام ، ويفشون السّلام في العالم ، ويصلّون والناس نيام غافلون « 2 » .
وممّا ورد في العقل الإلهي :
قول أمير المؤمنين عليه السّلام لهشام : ما عبد اللّه بشي أفضل من العقل ، وما تم عقل امرئ حتى تكون فيه خصال شتّى : الكفر والشر منه مأمونان ، والرشد والخير منه مأمولان ، وفضل ماله مبذول ، وفضل قوله مكفوف ، نصيبه من الدنيا القوت ، لا يشبع من العلم دهره ، الذّل أحب إليه مع اللّه من العز مع غيره ، والتواضع أحب إليه من الشرف ، يستكثر قليل المعروف من غيره ، ويستقل كثير المعروف من نفسه ، ويرى الناس كلهم خيرا منه وانه شرّهم في نفسه ، وهو تمام الأمر . . « 3 » .
. . إلى غير ذلك من الأخبار التي من أراد العثور على القدر المعّتد به منها راجع أصول الكافي كتاب العقل والجهل ، وكتاب الإيمان والكفر . . وغيرهما منه ، ومن غيره .
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 240 باب المؤمن وعلاماته وصفاته حديث 31 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 240 باب المؤمن وعلاماته وصفاته حديث 32 .
( 3 ) أصول الكافي : 1 / 18 كتاب العقل والجهل حديث 12 .