ومنها : الكسل والتواني والتهاون في الأمور « 1 » .
ومنها : ترك سؤال اللّه من فضله « 2 » .
ومنها : الحرمان من صلاة الليل « 3 » .
وربّما عدّ بعض المحدّثين أمورا أخر أرسل بايراثها للفقر رواية ، وقفنا على بعضها بالرواية ولم نقف في البعض الآخر .
فمنها : إحراق القرطاس والقلم والقائهما على الأرض .
ومنها : إحراق العظم .
ومنها : القعود على فناء الباب ، وهو غير ما تقدم من القعود على العتبة .
ومنها : الغيبة « 4 » .
ومنها : الاستهزاء بعلماء الدين والمؤمنين « 5 » .
ومنها : السرقة في المكيال أخذا وعطاء « 6 » .
ومنها : التبذير والإسراف « 7 » .
هامش
( 1 ) الكسل والتهاون في الأمور من الحالات المذمومة شرعا وعرفا .
( 2 ) مجرد ترك سؤال اللّه تعالى شأنه من فضله خلاف تفضله على العبد بكل ما يقوّمه فهو مكروه وان كان الترك ناش عن اعتماده على نفسه واستغنائه عن فضل خالقه جلّ شأنه كان محرما ، بل ربما يصل إلى حدّ الكفر نعوذ باللّه .
( 3 ) الحرمان من صلاه الليل إذا كان اختيارا كان مكروها .
( 4 ) الغيبة محرمة بالاجماع إلّا في بعض الموارد التي صرح الفقهاء قدس اللّه اسرارهم بجوازها .
( 5 ) الاستهزاء مكروه ، ولكن الاستهزاء بعلماء الدين والمؤمنين حرام بلا ريب ، بل ربما ينتهي الاستهزاء إلى حدّ الكبائر .
( 6 ) السرقة في كل شيء حرام بالأدلة الأربعة بلا ريب ، نعم في صورة التقاصي كلام تعرض له الفقهاء قدس اللّه اسرارهم .
( 7 ) التبذير والاسراف محرمين بلا ريب ، صرح بذلك فقهاؤنا قدس اللّه اسرارهم .