مندوبة راجحة .
اما القسم الأول : فطريقه - على ما ورد - ان يصلى ركعتين ويقول في آخر سجدة منها : استخير اللّه برحمته . . ويكرّر ذلك في آخر سجدة من صلاة الليل ، أو ركعتي الفجر « 1 » . وورد التكرار مائة مرّة [ ومرّة ] « 2 » . وورد تكراره من غير صلاة في الشئ اليسير سبع مرات ، وفي الامر الجسيم مائة مرّة وواحدة « 3 » .
وورد انّه ما استخار اللّه عبدا سبعين مرّة بهذه الاستخارة الّا رماه اللّه بالخير ، يقول : « يا أبصر الناظرين ، ويا أسمع السامعين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صلّ على محمّد وأهل بيته وخر لي في . .
كذا وكذا » « 4 » .
وورد صلاة ركعتين بسورة الحشر والرحمن ، ثم قراءة المعوذتين والتوحيد ، ثم بعدها وهو جالس يقول : « اللهمّ ان كان . . كذا وكذا « 5 » - ويسمي مقصده - خيرا لي في ديني ودنياي « 6 » وعاجل أمري وآجله ، فصل على محمد وآله ويسّره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللهمّ وان كان . . كذا وكذا شرّا لي في ديني ودنياي [ وآخرتي ] وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله « 7 » [ واصرفه عنّي ، ربّ صلّ على محمد وآله ] واعزم لي على رشدي وان كرهت ذلك أو أبته
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 213 باب 4 حديث 2 .
( 2 ) الفقيه : 1 / 355 باب 84 صلاة الاستخارة برقم 1556 .
( 3 ) الفقيه : 1 / 355 باب 84 صلاة الاستخارة برقم 1557 .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 452 باب 4 برقم 3 .
( 5 ) جاء في حاشية المطبوع منه قدّس سرّه : يسمي مقصده بدلا من كذا وكذا في الموضعين الخير والشر .
( 6 ) في المطبوع : ودنياي وآخرتي .
( 7 ) في المطبوع : وآل محمّد .