تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
مندوبة راجحة . اما القسم الأول : فطريقه - على ما ورد - ان يصلى ركعتين ويقول في آخر سجدة منها : استخير اللّه برحمته . . ويكرّر ذلك في آخر سجدة من صلاة الليل ، أو ركعتي الفجر « 1 » . وورد التكرار مائة مرّة [ ومرّة ] « 2 » . وورد تكراره من غير صلاة في الشئ اليسير سبع مرات ، وفي الامر الجسيم مائة مرّة وواحدة « 3 » . وورد انّه ما استخار اللّه عبدا سبعين مرّة بهذه الاستخارة الّا رماه اللّه بالخير ، يقول : « يا أبصر الناظرين ، ويا أسمع السامعين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صلّ على محمّد وأهل بيته وخر لي في . . كذا وكذا » « 4 » . وورد صلاة ركعتين بسورة الحشر والرحمن ، ثم قراءة المعوذتين والتوحيد ، ثم بعدها وهو جالس يقول : « اللهمّ ان كان . . كذا وكذا « 5 » - ويسمي مقصده - خيرا لي في ديني ودنياي « 6 » وعاجل أمري وآجله ، فصل على محمد وآله ويسّره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللهمّ وان كان . . كذا وكذا شرّا لي في ديني ودنياي [ وآخرتي ] وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله « 7 » [ واصرفه عنّي ، ربّ صلّ على محمد وآله ] واعزم لي على رشدي وان كرهت ذلك أو أبته
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 213 باب 4 حديث 2 . ( 2 ) الفقيه : 1 / 355 باب 84 صلاة الاستخارة برقم 1556 . ( 3 ) الفقيه : 1 / 355 باب 84 صلاة الاستخارة برقم 1557 . ( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 452 باب 4 برقم 3 . ( 5 ) جاء في حاشية المطبوع منه قدّس سرّه : يسمي مقصده بدلا من كذا وكذا في الموضعين الخير والشر . ( 6 ) في المطبوع : ودنياي وآخرتي . ( 7 ) في المطبوع : وآل محمّد .