الكافي في خامس شهر رمضان ولا قائل به أيضا ، . . إلى غير ذلك من الأقوال .
وامّا اخبار مدّة مكثها بعد أبيها صلّى اللّه عليه وآله فعلى رواية الأربعين يلزم ان يكون وفاتها على رواية الخاصة في وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في سابع أو ثامن من ربيع الثاني ، وعلى رواية الجمهور في الثاني والعشرين منه ، وعلى هذا الحساب باقي رواياتهم في وفاته صلّى اللّه عليه وآله ، وعلى رواية مكثها اثنين وسبعين يوما بعده ، فعلى رواية الخاصّة في وفاته صلّى اللّه عليه وآله ، يصادف وفاتها عاشر جمادى الأولى ، وعلى رواية مكثها خمسة وسبعين بعد وفاته صلّى اللّه عليه وآله وسلم يصادف وفاتها ثالث عشر جمادى الأولى ، وعلى رواية أبي الفرج في مدّة المكث يصادف وفاتها الثامن والعشرين من جمادى الأولى ، وعلى القول المحكي في المناقب يصادف الثامن والعشرين من جمادى الأخرى ، وعلى الرواية العاميّة يصادف الثامن والعشرين من شعبان ، ويوافق ذلك ما مرّ من رواية العاصمي في تاريخ وفاتها ان كانت الشهور كلّها ناقصة ، ويقرب منها ان كان بعضها ناقصا ، وعلى رواية أخرى لأبي الفرج في مدّة المكث يصادف وفاتها الثامن والعشرين من شوال . . إلى غير ذلك من الاختلافات بين الأقوال والاخبار والاضطراب فيها ، بل قد وقع الاضطراب في كلام شخص واحد بين صدره وذيله ، مثل قول ابن شهرآشوب في محكي المناقب « 1 » قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولها يومئذ ثمان عشرة سنة وسبعة أشهر ، وعاشت بعده اثنين وسبعين يوما ، ويقال : خمسة وسبعين يوما . . ، إلى أن قال : وتوفيت ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة إحدى عشرة من الهجرة . فإن لازم كونها عند وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بنت ثمان عشرة سنة وسبعة أشهر هو كون ولادتها في أواخر رجب أو أوائل شعبان ولا
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 357 فصل في حليتها وتواريخها عليها السّلام .