كتب « 1 » له بكلّ حبّة أربعين حسنة ، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرين حسنة أيضا « 2 » .
وورد أنّ من أدار سبحة من تربة الحسين عليه السّلام مرّة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب اللّه له سبعين مرّة « 3 » ، وانّ السبحة التي من طين قبر الحسين عليه السّلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبّح « 4 » .
وقيل : يستحب أن يكون خيط السبحة ازرق ، ويستأنس له بقول الصادق : السبح الزرق في أيدي شيعتنا مثل الخيوط الزرق في أكسية بني إسرائيل ، بناء على إرادة زرقة خيطها لانفس حباتها « 5 » .
وأما اتّخاذ التربة للسجود عليها فقد روى معاوية بن عمّار أنه كان لأبي عبد اللّه عليه السّلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليه ثم قال : انّ السجود على تربة أبي عبد اللّه عليه السّلام يخرق الحجب السبعة « 6 » .
وورد أنه عليه السّلام كان لا يسجد إلّا على تربة الحسين عليه السّلام تذلّلا للّه واستكانة إليه « 7 » .
وعنه عليه السّلام : انّ السجود على طين قبر الحسين عليه السّلام ينوّر
هامش
( 1 ) مبنيّا للفاعل ، وفاعله اللّه سبحانه بقرينة أربعين ( منه قدس سره ) .
( 2 ) وسائل الشيعة : 10 / 421 باب 75 برقم 2 .
( 3 ) مصباح المتهجد / 512 .
( 4 ) الفقيه : 1 / 174 باب 40 برقم 725 وقال عليه السّلام [ اي الصادق ] السجود على طين قبر الحسين ينوّر الأرض السابعة ، ومن كان معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السّلام كتب مسبحا وان لم يسبّح بها ، والتسبيح بالأصابع أفضل منه بغيرها لأنها مسؤولات يوم القيامة .
( 5 ) بحار الأنوار : 101 / 134 باب 16 تربته عليه السّلام برقم 68 .
( 6 ) مصباح المتهجد / 511 الاستشفاء وآدابه .
( 7 ) وسائل الشيعة : 3 / 608 باب 16 برقم 4 .