اللّه ورسوله ، فسمّي ذلك اليوم بسببه بيوم عرفة ، ومقتضى ذلك أن يكون ولادته عليه السّلام في خامس ذي الحجة ، وهو مناف لباقي الأخبار في ولادته عليه السّلام ، فإنّ الرواية المشهورة بين المحدّثين والمؤرّخين من العامّة والخاصّة أنّه ولد في ثالث عشر رجب « 1 » ، وفي رواية أنه ولد في سابع شهر رمضان « 2 » ، وقيل في الثالث والعشرين من شعبان « 3 » وشيء من ذلك لا يوافق هذه الرواية .
واحتمل العلّامة المجلسي رحمه اللّه حمل ذلك على النسىء وأن قريشا قد حجّوا عام ولادته عليه السّلام في شعبان فسمّوه ذا الحجة الحرام ، وهو بعيد جدا ، على أنّ خامس شعبان أيضا لا قائل به ولا رواية في تاريخ ولادته عليه السّلام « 4 » ، فلا تذهل .
ومنها : كل ليلة جمعة ويومها :
فقد ورد أنّ من زار الحسين عليه السّلام في كل جمعة غفر اللّه له البتة ، ولم يخرج من الدنيا وفي نفسه حسرة ، وكان مسكنه مع الحسين بن علي عليهما السّلام وجاره في الجنة « 5 » .
وورد الأمر بزيارته في كلّ ليلة جمعة « 6 » .
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 19 باب 6 وساير المصادر الموثوق بها .
( 2 ) الرواية التي عثرنا عليها في مصباح المتهجد / 593 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ولد أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه في يوم الأحد لسبع خلون من شعبان . ولم أقف على رواية سابع شهر رمضان ولعل رمضان مصحف شعبان واللّه العالم وفي البحار 35 / 6 وذيله : في يوم الأحد لسبع خلون من شعبان .
( 3 ) بحار الأنوار : 35 / 7 حديث 10 .
( 4 ) مصباح المتهجد / 593 فصل في الزيارات روى صفوان الجمّال عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام قال ولد أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه في يوم الأحد لسبع خلون من شعبان .
( 5 ) كامل الزيارات / 183 باب 74 حديث 3 وبحار الأنوار 101 / 96 حديث 17 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 101 / 57 حديث 25 وص 58 حديث 26 وص 60 حديث 32 وكامل الزيارات -