في يوم سبعمائة ذنب « 1 » .
ويتأكّد استحباب الاستغفار بالأسحار ، لقوله سبحانه
وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ
« 2 » . وقد ورد أنّ اللّه جلّ جلاله إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاثة نفر ناداهم جلّ جلاله : يا أهل معصيتي ، لولا من فيكم من المؤمنين المتحابّين بجلالي ، العامرين بصلواتهم أرضى ومساجدي ، والمستغفرين بالأسحار خوفا منّي ، لأنزلت بكم عذابي ثم لا أبالي « 3 » .
السابع :
إنّه تصح التوبة في آخر العمر ولو عند بلوغ النفس الحلقوم قبل أن يعاين أمر الآخرة ، لما ورد عن النبي صلّى اللّه عليه وآله من أنّ من تاب قبل موته بسنة قبل اللّه توبته ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ السنة لكثير ، من تاب قبل موته بشهر قبل اللّه توبته ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ الشهر لكثير ، من تاب قبل موته بجمعة قبل اللّه توبته ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
وانّ الجمعة لكثير ، من تاب قبل موته بيوم قبل اللّه توبته ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ يوما لكثير ، من تاب قبل أن يعاين قبل اللّه توبته « 4 » . وفي خبر آخر بعد قوله : إن يوما لكثير من تاب قبل موته بساعة تاب اللّه عليه ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وإنّ ساعة لكثير ، من تاب وقد بلغت نفسه هاهنا - وأشار بيده إلى حلقه - تاب اللّه عليه « 5 » . وقد استفاضت الأخبار بقبول التوبة إلى أن تبلغ النفس الحلقوم . وسئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 439 باب الاستغفار من الذنب حديث 10 .
( 2 ) سورة آل عمران آية 17 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 11 / 374 باب 94 حديث 2 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 440 باب فيما أعطى اللّه عزّ وجلّ آدم عليه السّلام وقت التوبة حديث 2 .
( 5 ) الفقيه : 1 / 79 باب 23 غسل الميت حديث 354 .