تعالى قال : لا أنيل رحمتي من يعرضني للأيمان الكاذبة « 1 » . وان من أجلّ اللّه أن يحلف به كاذبا أعطاه اللّه عزّ وجلّ خيرا ممّا ذهب منه « 2 » .
وهناك محرّمات أخر كمحرمات الإحرام ، ومحرمات الجنب ، والحائض ، والنفساء ، ومحرمات الصوم ، أهملنا ذكرها لكون حرمتها عرضيّة ، من أرادها طلبها من مناهج المتقين .
تذييل : يتضمن أمورا :
الأول : انه قد وردت عدة أخبار طويلة تتعلّق بالمقام يعجبني نقلها برمّتها :
فمنها : خبر أبي خالد الكابلي :
قال : سمعت زين العابدين علي بن الحسين عليهما السّلام يقول :
الذنوب الّتي تغيّر النعم : البغي على النّاس ، والزوال عن العادة في الخير ، واصطناع المعروف ، وكفران النعم ، وترك الشكر ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
« 3 » .
والذنوب التي تورث الندم : قتل النفس الّتي حرم اللّه ، قال اللّه تعالى في قصة قابيل حين قتل أخاه هابيل فعجز عن دفنه :
فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ
« 4 » ، وترك صلة القرابة حتى يستغنوا ، وترك الصلاة حتى يخرج وقتها ، وترك الوصيّة ، وردّ المظالم ، ومنع الزكاة حتى يحضر الموت ويتغلّق اللسان .
والذنوب الّتي تنزل النقم : عصيان العارف بالبغي ، والتطاول على الناس ، والاستهزاء بهم ، والسخريّة منهم .
هامش
( 1 ) عقاب الأعمال : 261 عقاب البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة والزنا حديث 2 ، بتصرف .
( 2 ) وسائل الشيعة : 16 / 121 باب 4 حديث 13 .
( 3 ) سورة الرعد آية 11 .
( 4 ) سورة المائدة آية 31 .