أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
« 1 » .
ومنها : قطيعة الرحم :
عدها مولانا الكاظم « 2 » والرضا « 3 » والجواد « 4 » عليهم السّلام من الكبائر ، وقال عزّ من قائل :
وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
« 5 » وقال جلّ شأنه :
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ
« 6 » .
وورد انّ الرحم معلّقة يوم القيامة بالعرش يقول : اللهمّ صل من وصلني واقطع من قطعني « 7 » . [ وانّ الناس ] إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار « 8 » .
وان قطيعة الرحم تذر الديار بلاقع من أهلها ، وتثقّل الرحم - يعني به انقطاع النسل - وتحجب الدعاء ، وتزيل النعم « 9 » . وورد انّ من الذنوب الّتي تعجّل الفناء قطيعة الرحم « 10 » وقد شكى رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أقاربه فقال عليه السّلام : أكظم غيظك وافعل ، فقال : إنّهم يفعلون ويفعلون . فقال عليه السّلام :
هامش
( 1 ) سورة المائدة آية 33 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 285 باب الكبائر حديث 24 .
( 3 ) الحديث المتقدم .
( 4 ) الحديث السابق .
( 5 ) سورة الرعد آية 25 .
( 6 ) سورة محمد آية 22 و 23 .
( 7 ) أصول الكافي : 2 / 151 باب صلة الرحم حديث 7 و 10 .
( 8 ) أصول الكافي : 2 / 348 باب قطيعة الرحم حديث 8 .
( 9 ) أصول الكافي : 2 / 347 باب قطيعة الرحم حديث 4 .
( 10 ) أصول الكافي : 2 / 347 باب قطيعة الرحم حديث 7 .