جبرئيل عليه السّلام يقول : إنّ المكر والخديعة في النّار « 1 » .
ومنها : خذلان المؤمن :
لما ورد من أنه ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلّا خذله اللّه في الدّنيا والآخرة « 2 » .
ومنها : الخضوع للسلطان :
طمعا في دنياه لا لتقيّة وخوف ، لما ورد من انّ من خضع لصاحب سلطان ولمن يخالفه على دينه طلبا لما في يده من دنياه أخمله اللّه عزّ وجلّ ومقته عليه ، ووكله اليه ، فان هو غلب على شيء من دنياه فصار اليه منه شيء نزع اللّه جلّ اسمه البركة منه ، ولم يؤجره على شيء منه بنفقة « 3 » في حجّ [ ولا عمرة ] ولا عتق ولا برّ « 4 » ، وانّ من تخفف وتضعضع لسلطان جائر طمعا فيه كان قرينه في النار « 5 » .
ومنها : الخلوة بالأجنبية في بيت واحد :
للنهي عن قعودهنّ مع الرجال في الخلاء « 6 » ، واشدّ من ذلك الخلوة بها تحت لحاف واحد ، لما ورد من انّ حدّ الجلد في الزنا أن يوجدا في لحاف واحد « 7 » .
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق : 270 المجلس 46 حديث 5 .
( 2 ) المحاسن : 99 عقاب من خذل مؤمنا 29 حديث 66 .
( 3 ) في المصدر : ينفقه ، والمعنى واحد .
( 4 ) عقاب الأعمال : 294 عقاب من خضع لصاحب سلطان أو لمن يخالفه على دينه حديث 1 .
( 5 ) الفقيه : 4 / 6 باب ذكر جمل من مناهي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديث 1 .
( 6 ) مكارم الأخلاق : 266 الفصل التاسع في هنات تتعلق بالنساء .
( 7 ) التهذيب : 10 / 40 باب 1 حدود الزنا حديث 141 .