اللّه عليه وآله « 1 » . وورد انّ من قضى بالحق وهو لا يعلم [ فهو ] في النار « 2 » .
ومنها : حلق اللحية :
كما مرّ في ذيل الأمر الرابع من المقام الثاني من الفصل السابع « 3 » .
ومنها : الحيف في الحكم :
والميل مع أحد الخصمين ، لما ورد عنهم عليهم السّلام من أن يد اللّه فوق رأس الحاكم ترفرف بالرحمة ، فإذا حاف وكله اللّه إلى نفسه « 4 » ، وانّه كان في بني إسرائيل قاض ، وكان يقضي بالحق فيهم ، فلمّا حضره الموت قال لامرأته إذا أنا متّ فغسّليني وكفّنيني وضعيني على سريري وغطّي وجهي فإنّك لا ترين سوء ، فلمّا مات فعلت ذلك ، ثم مكثت بعد ذلك حينا ثم انّها كشفت عن وجهه لتنظر إليه فإذا هي بدودة تقرض منخره ففزعت من ذلك ، فلما كان الليل أتاها في منامها فقال لها : أفزعك ما رأيت ؟ قالت : أجل ، فقال لها : اما لئن كنت فزعت ما كان الذي رأيت الّا في أخيك فلان ، أتاني ومعه خصم له ، فلما جلسا إليّ قلت :
اللهم اجعل الحق له ووجه القضاء على صاحبه ، فلمّا اختصما إليّ كان الحق له ، ورأيت ذلك مبينا في القضاء فوجهت القضاء له على صاحبه ، فأصابني ما رأيت لموضع هواي كان مع موافقة الحق « 5 » .
ومنها : الخديعة :
وهي من الكبائر ، لاستفاضة الأخبار بأن الخديعة في النار ، وورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّ من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع ، فإني سمعت
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 407 باب من حكم بغير ما أنزل اللّه عزّ وجلّ حديث 1 .
( 2 ) الكافي : 7 / 407 باب أصناف القضاة حديث 1 .
( 3 ) تقدّم البحث عنه إجمالا فراجع .
( 4 ) الكافي : 7 / 410 باب من حاف بالحكم حديث 1 .
( 5 ) الكافي : 7 / 410 باب من حاف بالحكم حديث 2 .