البغي « 1 » ، وأسرع الخير ثوابا البرّ « 2 » ، وكتب الصادق عليه السّلام إلى مسمع :
انظر ان لا تكلّمن بكلمة بغي ابدا وان أعجبتك نفسك وعشيرتك « 3 » . وقال عليه السّلام في وصيّته لأصحابه ، وإيّاكم ان يبغي بعضكم على بعض ، فإنّه ليس من خصال الصالحين ، فإنه من بغى صيّر اللّه بغيه على نفسه ، وصارت نصرة اللّه على من بغى عليه ، ومن نصره اللّه غلب وأصاب الظفر من اللّه « 4 » . وورد أنّه لو بغى جبل على جبل لجعل اللّه الباغي منهما دكا « 5 » .
ومنها : البول مستقبل القبلة ومستدبرها :
لورود النهي عن ذلك عن أئمّتنا عليهم السّلام « 6 » .
ومنها : البهتان :
وهو من الكبائر « 7 » ، وقد قرن اللّه البهتان بالإثم المبين في قوله سبحانه
وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
« 8 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 327 باب البغي حديث 1 .
( 2 ) ثواب الأعمال : 199 أسرع الخير ثوابا حديث 1 بسنده عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وإن أسرع الشر عقابا البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن ينظر من الناس إلى ما يعمى عنه من نفسه ، أو يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 327 باب البغي حديث 3 .
( 4 ) روضة الكافي : 8 / 8 رسالة أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام إلى أصحابه .
( 5 ) وسائل الشيعة : 11 / 334 باب 74 حديث 10 .
( 6 ) الكافي : 3 / 15 باب الموضع الذي يكره ان يتغوط فيه أو يبال حديث 3 .
( 7 ) أصول الكافي : 2 / 358 باب الغيبة والبهت حديث 6 و 7 .
( 8 ) سورة النساء آية 112 .