فحّاش بذي ، قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه ، فانّك ان فتّشته لم تجده الّا لغية أو شرك شيطان « 1 » ، وورد ان البذاء من الجفاء والجفاء في النار « 2 » .
ومنها : بغض المؤمن :
لما ورد من انّ الرجل ليحبّكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله اللّه الجنة بحبّكم ، وانّ الرّجل ليبغضكم وما يعلم ما أنتم عليه فيدخله [ ببغضكم ] النّار « 3 » .
وورد عن أبي الحسن عليه السّلام انّه قال : من آذى شيعتنا فقد عادانا ، ومن والاهم فقد والانا ، لأنّهم منّا ، خلقوا من طينتنا ، من أحبّهم فهو منّا ومن أبغضهم فليس منّا « 4 » ، وانّ من عادى أولياء اللّه فقد عادى اللّه ، وحقّ على اللّه أن يدخله نار جهنّم « 5 » .
ومنها : البغي :
فقد ورد ان البغي يقود أصحابه إلى النّار ، وانّ اوّل من بغى على اللّه عناق بنت آدم ، فاوّل قتيل قتله اللّه عناق ، وكان مجلسها جريبا في جريب ، وكان لها عشرون إصبعا ، في كل إصبع ظفران مثل المنجلين ، فسلط اللّه عليها أسدا كالفيل ، وذئبا كالبعير ، ونسرا مثل البغل ، فقتلتها « 6 » .
وورد انّ البغي يعدل عند اللّه الشرك « 7 » ، وانّ أعجل الشرّ عقوبة
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 323 باب البذاء حديث 3 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 325 باب البذاء حديث 9 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 126 باب الحب في اللّه والبغض في اللّه حديث 10 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 11 / 441 باب 17 حديث 10 عن صفات الشيعة : 3 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 11 / 441 باب 17 حديث 11 عن صفات الشيعة : 5 .
( 6 ) أصول الكافي : 2 / 327 باب البغي حديث 4 ولا توجد : فقتلتها ، في الأصل .
( 7 ) أصول الكافي : 2 / 327 باب البغي حديث 2 .