حتّى يضيّع ، ويضيّع حتى يأثم ويضجر « 1 » ، انّ الحزم بضاعة ، وانّ التواني إضاعة « 2 » ، وانّ التواني في الدنيا إضاعة وفي الآخرة حسرة « 3 » .
ومنها : الطمع :
فقد ورد انه الفقر الحاضر « 4 » . وانّه يخرج العبد من الإيمان « 5 » . وانّ به يفسد اليقين « 6 » والورع « 7 » . وانّ الحرّ عبد ما طمع ، والعبد حرّ إذا قنع « 8 » . وانّ خير الأمور ما عري عن الطمع ، وانّ صلاح النفس بقلة الطمع . وانّ كل طامع أسير . وانّ من لم ينزّه نفسه دناءة المطامع فقد أذلّ نفسه ، وهو في الآخرة اذلّ واخزى « 9 » . وانّ الايمان يحجب بين العبد وبين الطمع في الخلق ، ويقول : يا صاحبي خزائن اللّه مملّوة من الكرامات ، وهو لا يضيع أجر من أحسن عملا ،
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 336 باب 66 حديث 2 عن الجعفريات .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 337 باب 66 حديث 8 عن غرر الآمدي من كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 3 ) المصدر المتقدم .
( 4 ) الفقيه : 4 / 294 باب 176 النوادر حديث 890 بسنده قال : أتى رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : علمّني يا رسول اللّه شيئا فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليك بالياس ممّا في أيدي الناسّ فانّه الغنى الحاضر قال : زدني يا رسول اللّه ، قال : إيّاك والطمع فانّه الفقر الحاضر ، قال زدني يا رسول اللّه ، قال : إذا هممت بأمر فتدّبر عاقبته فان يك خيرا أو رشدا اتبعّته ، وان يك شرا أو غّيا تركته .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 320 باب الطمع حديث 4 بسنده عن سعدان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما الذي يثبت الإيمان في العبد ؟ قال : الورع ، والذي يخرجه منه قال :
الطمع .
( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 337 باب 67 حديث 13 عن تفسير أبي الفتوح الرازي .
( 7 ) المصدر المتقدم .
( 8 ) المصدر السابق .
( 9 ) المصدر السابق .