ومنها : تعجيل فعل الخير ، وكراهة تأخيره :
لقول الصادق عليه السّلام : إذا هممت بخير فلا تؤخّره ، فإن اللّه تبارك وتعالى ربّما اطّلع على عبده وهو على شئ من طاعته فيقول : وعزّتي وجلالي لا أعذّبك بعدها ، وإذا هممت بمعصية فلا تفعلها ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى ربّما اطّلع على العبد وهو على شئ من معاصيه فيقول : وعزّتي وجلالي لا أغفر لك أبدا « 1 » .
وقوله عليه السّلام : إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخّره « 2 » . وقوله عليه السّلام :
إذا همّ أحدكم بخير أعجله ، فإنّ عن يمينه وشماله شيطانين ، فليبادر لا يكفّاه عن ذلك « 3 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه يحبّ من الخير ما يعجّل « 4 » .
ومنها : حبّ العبادة :
والتفرّغ لها والاشتغال بها ، والجدّ والاجتهاد فيها ، لما ورد من أنّ أفضل النّاس من عشق العبادة ، فعانقها ، وأحبّها بقلبه ، وباشرها بجسده ، وتفرّغ لها ، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا ، على عسر أم على يسر « 5 » . وانّه مكتوب في التوراة : يا بن آدم ! تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى ، ولا أكلك إلى طلبك ، وعليّ أن أسدّ فاقتك ، وأملأ قلبك خوفا منّي ، والّا تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك شغلا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 1 / 85 باب 27 حديث 6 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 1 / 85 باب 27 حديث 7 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 1 / 86 باب 27 حديث 9 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 1 / 85 باب 27 حديث 5 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 1 / 13 باب 19 حديث 2 .